
خشب العود
القلب التاريخي للدار. من القماري الخام إلى القطع الفريدة المعتّقة لعقود، وصولاً إلى بخور مصنوع من مواد طبيعية بالكامل.
من خشب العود القماري إلى أندر خلاصات العطور، نختار أفضل ما تقدّمه كل أرض، ونكشف أصالة المادة الطبيعية الحيّة.

وُلدت Agarwood Maroc من شغف مشترك بين أب وابنه؛ عصاميان قادتهما إلى صناعة العطور الراقية رغبة لا تنتهي في اكتشاف أنقى مواد الطبيعة.
لا مدرسة ولا تكوين تقليدي، بل سنوات من السفر واللقاءات والأخطاء والاكتشافات. من كمبوديا إلى بلغاريا، ومن غابات لاوس إلى مقطّرات إيران، جابا العالم للفهم والتعلّم وبناء علاقات مباشرة مع منتجي هذه الكنوز.
ومن هذه الرحلة نشأت دار تشبههما: دقيقة وصادقة ومتعلّقة بالجمال الخام للمواد. تلك هي القصة وراء كل قارورة وكل قطعة خشب نقدّمها اليوم في مراكش.

القلب التاريخي للدار. من القماري الخام إلى القطع الفريدة المعتّقة لعقود، وصولاً إلى بخور مصنوع من مواد طبيعية بالكامل.

أفضل ما تقدّمه الأصول المختلفة: العنبر الرمادي، ومسك غزال الهيمالايا، والورد البلغاري، والكاستوريوم الكندي، والزباد الإثيوبي، وزعفران خراسان، والصندل الهندي…

بصمتنا في صناعة العطور الطبيعية الراقية. ابتكارات دون جزيئات اصطناعية، تعبّر فيها كل نفحة عن عمقها وأصالتها.
نأتي بكل مادة مباشرة من أرضها الأصلية، من المنتجين والعائلات التي تحفظ أسرارها. هذا الالتزام الذي بُني بصبر عبر السنوات يضمن أصالة ونقاء ما نقدّمه.
بصمتنا
بالمواد التي نجلبها، نخطو خطوة أخيرة نحو الإبداع الحرفي. تحت اسم Maison Agarwood نبتكر عطوراً راقية نتصوّرها كأعمال فنية، ونعمل بصبر على كل نفحة لتكشف عمقها.
لا نستخدم روائح معاد تركيبها في صيغنا. صناعة عطور أكثر دقة وندرة ووفاءً للطبيعة نفسها.
«مواد أولية طبيعية. العمق الكامل لكل نفحة.»
يستقبلكم متجرنا في مراكش، إقامة سلمى، المحل 28، حي ماجوريل. يسعدنا أن نعرّفكم بمجموعاتنا ونشارككم أسرار كل خلاصة.